العاملي
209
الانتصار
2 - قلت : اعتمدت على الأحاديث المذكورة عند أهل السنة كوسيلة للإثبات ، أنا لا يعنيني أثبتتها السنة أو الشيعة ، إن القضية تتعلق بالعقيدة ، وليست خلافا فقهيا أو تأريخيا . ألا ترى التناقض ؟ أولا ، تؤيد إجماع الطائفة التي تنتمي إليها من دون الالتفات للغير ، ثم ترفضه لأسباب الاحتجاج بها ! بعبارة أخرى ، عليك الالتزام بالأمور التي تحاول إلزامنا بها . بصراحة شديدة ، قد أفحمك الشيخ العاملي ، وردك الخالي من الحجج خير دليل على ذلك . في الزيارة الجامعة الكبيرة ، وردت فقرة : ومفوض أمري كله إليكم . فهل لك أن تشرح لنا أقسام ( التفويض ) المذكورة في كتب الطائفة ؟ بالنسبة للأخ عز الدين ، فأقول : بحد ذات الشئ نفس الأمر حد . * وكتب ( أبو الحارث ) بتاريخ 26 - 4 - 2000 ، الحادية عشرة والنصف صباحا : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته يا Stranger 1 - قولك معلقا على تنبيهي للأخوة أعلاه : ( ألا ترى التناقض ؟ أولا ، تؤيد إجماع الطائفة التي تنتمي إليها من دون الالتفات للغير : ثم ترفضه لأسباب لا احتجاج بها ! ) . أقول : ما وجه التناقض في ما ذكرت أعلاه ؟ تمعن جيدا فيما كتبت أعلاه ولا تستعجل بالاستنتاجات ، أنا لا أنحي ( كذا ) بنفسي على أية طائفة حتى أؤيد إجماعها ! أنا من المسلمين ، أدين بالإسلام وحجتي كتاب الله وهو النبع الذي لا تزيغ به الأهواء ، وعلى سنة رسول الله ومنهج أهل بيته عليهم السلام